الاثنين، 16 أبريل 2018

بعد أشهر من الأحداث المأساوية والتوتر بين البلدين.. السفير الإسرائيلي لدى الأردن يصل إلى عمّان

وصل السفير الإسرائيلي الجديد لدى الأردن، أمير فايسبرود، إلى العاصمة الأردنية عمّان، في إطار عملية تطبيع بين البلدين، بعد أشهر من التوتر إثر مقتل اردنيَّين اثنين برصاص عنصر أمن إسرائيلي بعمّان في 23 يوليو/تموز 2017.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية محمد الكايد، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "السفير الإسرائيلي الجديد في عمّان وصل صباح اليوم (الإثنين 16 أبريل/نيسان 2018) بطائرة إلى مطار الملكة علياء الدولي، وسيباشر عمله وفقاً للأعراف الدبلوماسية المتبَعة في مثل هذه الحالات".
وأوضح الكايد أنه "سيتم تحديد موعد له لتقديم أوراق اعتماده لوزارة الخارجية للسير وفق الإجراءات المعمول بها؛ ومن ثم تقديم أوراق اعتماده رسمياً أمام جلالة الملك".
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الإثنين، وصول السفير الإسرائيلي الجديد إلى الأردن. وقال المتحدث باسمها، إيمانويل نحشون، على حسابه بـ"تويتر": "وصل السفير الإسرائيلي الجديد لدى الأردن، أمير فايسبورد، لتسلّم مهام عمله، ونتمنى له النجاح".
من جانبه، نشر موقع "إسرائيل بالعربية" الذي يعد الحساب الرسمي لإسرائيل على "تويتر"، إن "أمير فايسبرود، سفير إسرائيل الجديد لدى الأردن، وصل قبل قليل إلى عمّان، حيث يبدأ عمله"، مع نشر صورته وهو يرتدي بدلة رمادية ورابطة عنق حمراء.

وكان وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، صرح لوكالة الصحافة الفرنسية، في 28 مارس/آذار 2018، بأن الحكومة الأردنية وافقت رسمياً على "طلب استمزاج" قدَّمته حكومة إسرائيل لتعيين فايسبرود سفيراً جديداً لدى المملكة.
وأوضح المومني أن "الموافقة تمت، وإن وزارة الخارجية ردَّت على رسالة الحكومة الإسرائيلية بعد إتمام جميع الإجراءات الدبلوماسية والإدارية المتبعة".
وقالت عمّان في الخامس من مارس/آذار 2018، إن إسرائيل طلبت رسمياً من الأردن تعيين سفير جديد لها.
وأعلنت إسرائيل في 8 فبراير/شباط 2018، أنها عيَّنت فايسبرود سفيراً جديداً لدى الأردن، في إطار عملية تطبيع بين البلدين بعد أشهر من التوتر إثر مقتل أردنيَّين اثنين برصاص عنصر أمن إسرائيلي بعمّان في 23 يوليو/تموز 2017، بمحيط السفارة.
وسمحت عمّان للموظف بالمغادرة مع طاقم السفارة؛ لتمتعه بالحصانة، وأثار استقباله بحفاوة في إسرائيل غضباً بالأردن.
وادّعى حارس الأمن أنه تعرض لمحاولة طعن من قِبل عامل أردني بمفكٍ استخدمه في تركيب قطع أثاث بشقة سكنية تتبع السفارة. وقُتل صاحب الشقة على سبيل الخطأ، على ما يبدو.
وعاد الموظف بعد استجوابه في الأردن إلى الدولة العبرية، حيث استقبله رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بحفاوة.
وقالت عمّان حينها، إنها لن تسمح لطاقم السفارة الإسرائيلية بالعودة ما لم تفتح إسرائيل تحقيقاً جدياً يحقق العدالة وتقدم اعتذارها.
وقالت المملكة في 18 يناير/كانون الثاني 2018، إن إسرائيل عبَّرت رسمياً عن "أسفها وندمها" على مقتل الأردنيين وعلى مقتل القاضي رائد زعيتر في 2014 برصاص جندي إسرائيلي على معبر جسر الملك حسين، مبديةً استعدادها لتعويض عائلات الضحايا.
ووقَّع الأردن وإسرائيل معاهدة سلام عام 1994.
والسفير الجديد كان يشغل منصب رئيس قسم الشرق الأوسط في مركز الأبحاث السياسية بوزارة الخارجية الإسرائيلية.

وشغل منصب السكرتير الأول والمتحدث باسم السفارة الإسرائيلية لدى الأردن ما بين عام 2001 و2004. كما شغل العديد من المناصب في قسم الشرق الأوسط بوزارة الخارجية، من ضمنها منصب مدير مكتب شعبة لبنان وسوريا ونائب رئيس قسم الشؤون المغاربية.

ليست هناك تعليقات